مؤلف مجهول

127

تاريخ أهل عمان

ودانت له [ م 346 ] سائر « 1 » الشرقية ما خلا صور « 2 » وقريات ، فإنهما كانتا في أيدي النصارى . ثم إن الإمام جهز جيشا ؛ وسار على الهنائي ببهلا ، فوصل إلى قاع المرخ ، فخان بعض جيشه فرأى الرجوع أصلح . فرجع إلى نزوى ، فجعل يجمع الجيوش والعساكر ، فاجتمع له جمع كثير . فسار بهم قاصدا إلى الظاهرة ، وافتتح بهم وادي فدى ؛ وأمر ببناء حصنها . ونصره أهل العلاية من ضنك ، وكان مقدمهم خميس بن رويشد العالم ، ورجال الغياليين ، واستقام أمره بها على رغم القالين . ثم خرج الإمام يطوف على البلدان التي ملكها ، حتى وصل إلى سمد الشان . ورجع إلى الرستاق ، ومعه بنو ريام إلى أن أقبل جند محمد بن جفير إلى قرية نخل « 3 » ، فدخلوها واحتووا عليها ، ما خلا الحصن فنهض عليهم الإمام بجيش عرموم ، ونصره رجال المعاول ، فما لبث جند محمد بن جفير فيها ليلة أو ليلتين ، حتى ولى الأدبار . ثم رجع الإمام إلى الرستاق ، فأقبل [ م 347 ] إليه الشيخ خميس بن رويشد يستنصره على الظاهرة ، فجهز الإمام جيشا ، وسار عنده حتى نزل بالصخبري ، ونصره أهل السر « 4 » ورجال الضحاحكة بالمال والرجال .

--> ( 1 ) في الأصل ( ساير ) ( 2 ) صور بلد على ساحل عمان مقابل جعلان ، وقرى جعلان لها أعمال ، عمرت بعدما خربت قلهات ، عمرها آخر ملوك بنى نبهان ( الشعاع الشائع باللمعان ، ص 96 ) . ( 3 ) يعني أن محمد بن جفير خرج على الإمام ، وهجم بجنده على قرية نخل ، فدخلوها ( أنظر تحفة الأعيان للسالمي ج 2 ، ص 6 ؛ الفتح المبين لابن رزيق ، ص 266 ) ( 4 ) في اتلأصل ( أهل السرور ) وهو تحريف